الأدويةالحمل والولادة

دوفاستون للحامل .. دواعي الاستعمال والأعراض الجانبية والمخاطر

هناك العديد من الأسئلة التي تدور في ذهن المرأة الحامل حول ما يتعلق بفيتامينات الحمل وتأثير دواء دوفاستون للحامل على صحتها وصحة جنينها، إنه من الأدوية التي قد ينصح بها الأطباء في بعض الحالات، وسوف نتعرف في مقالنا اليوم عن أهم المعلومات عن دوفاستون واستخدامه خلال فترة الحمل.

دوفاستون للحامل

من الضروري أن تتناول أي حامل معرضة لخطر الإجهاض دواء دوفاستون المثالي لفترة طويلة خلال الحمل، ولكن ما هو هذا الدواء وكيف يتم استخدامه ولماذا؟

يعمل دواء دوفاستون كأحد البدائل الصناعية لهرمون البروجسترون لدى المرأة، وذلك في حالة انخفاض مستوى هذا الهرمون، ويتم استخدام الدواء من أجل علاج مختلف المشاكل الصحية المسببة لنقص الهرمون من الجسم، ومن أهم هذه المشاكل هي اضطرابات الدورة الشهرية وعدم انتظامها، وكذلك صعوبة الحمل أو الإجهاض المتكرر أو الآلام التي تشعر بها الحمل في البطن.

ومن أهم الأعراض التي تكون مصحوبة بانخفاض مستوى هرمون البروجسترون هي الانخفاض في رغبة المرأة الجنسية أو زيادة الوزن أو أمراض المرارة، ومن الأمور المتوقعة أن يخفف العلاج بدوفاستون من خطر التعرض للإجهاض أو العقم لدى النساء، وكذلك تقليل احتمالات التعرض للنزيف الغير طبيعي مع المساعدة على تخفيف التقلصات التي تشعر بها المرأة خلال الدورة الشهرية.

كيف يعمل دواء دوفاستون

ويساعد دوفاستون للحامل على تنظيم توازن هرمونات الجسم لدى المرأة لأنه يكون بمثابة البديل لهرموناتها، فكل ما يقوم به هو نسخ ما يقوم به هرمون البروجسترون في الجسم، وذلك في الأمور التي تتعلق بتنظيم عملية الإباضة والدورة الشهرية، ويعمل على تحفيز البطانة الموجودة في الرحم حتى تقبل البويضة بعد تلقيحها، وتمنع الإصابة بتقلصات عضلات الرحم التي تسبب رفض الرحم للبويضة.

أما عن النساء اللواتي يعانين من مشكلة انخفاض البروجسترون في الجسم وقد نجحن بالفعل في الحمل، ففي هذه الحالة تكون هناك احتمالات أن تتعرض المرأة للإجهاض أو يسبب ذلك الولادة المبكرة، كما أن هرمون البروجسترون يحافظ على الحمل ويحمي الجنين.

آثار جانبية لدواء دوفاستون للحامل

من الممكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية عند تناول دواء دوفاستون، خاصة مع المشاكل الصحية المختلفة، ومن أهم هذه الآثار ما يلي:

  • الاكتئاب
  • الغثيان
  • مشاكل وأمراض الكبد.
  • الشعور بالدوخة والصداع.
  • صعوبة كبيرة في التبول.
  • الدورات الشهرية الفائتة.
  • آلام الثدي.
  • الدورات الشهرية الثقيلة.
  • الحساسية الجلدية.

هل يمكن تناول دوفاستون خلال الحمل؟

لا يوصي الأطباء باستخدام دواء دوفاستون للحوامل طالما أنه لا توجد الضرورة القصوى لذلك، ومن الضروري أن تتم مناقشة الطبيب في فوائد ومخاطر تناول هذا الدواء قبل البدء في أخذ جرعات منه.

ومن الممكن أن يقوم الطبيب المختص بوصف دوفاستون للمرأة الحامل لمساعدتها على وقاية نفسها من الإجهاض، خاصة في حالة وجود تاريخ من الإجهاض لديها، أو في حالة المعاناة من انخفاض نسبة البروجسترون، ويساعد دوفاستون في العادة على حماية الحمل وتوفير البيئة الداعمة للجنين داخل الرحم.

متى ينبغي التوقف عن تناول دوفاستون خلال الحمل؟

عندما تستشير المرأة الطبيب المختص ويكون لها تاريخ من الإجهاض يجعلها معرضة لهذا الخطر، ففي الغالب سوف ينصحها الطبيب بعدم التوقف عن تناول الدواء، وينصحها بكمية معينة منه، ومن الضروري أيضًا أن يتم البحث عن البدائل الأخرى في حالة المعاناة من الآثار الجانبية الشديدة نتيجة تناول الدواء.

دوفاستون للحامل
دوفاستون للحامل

حالات لا يصلح معها تناول دواء دوفاستون

  • من المعروف أن دواء دوفاستون غير جيد للمرأة المرضعة.
  • قد يؤدي تناول الدواء إلى الشعور بالنعاس مع القليل من الدوخة لبعض النساء.
  • لابد من تجنب تناول دوفاستون في حالة المشاركة في أي نشاط كالقيادة أو التحكم في الآلات.
  • لا يُنصح بتناول هذا الدواء للإناث اللواتي تقل أعمارهن عن عمر 18 عام.
  • في حالة المعاناة من النزيف المهبلي الغير مشخص والغير معالج لا يجب تناول الدواء.
  • عند محاولة الإنجاب مع ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون.
  • لدى الأشخاص المصابين بتاريخ طويل من الأمراض التي تصيب الكبد، حيث أن الدواء في هذه الحالة يؤدي إلى تفاقم الحالة.
  • يمكن استشارة الطبيب من أجل الحصول على أفضل البدائل المناسبة للحالة.
  • قبل تناول الدواء لابد من مراجعة تاريخ العائلة الصحي والتاريخ الطبي الخاص بالحالة.
  • بناء على التاريخ الطبي يحدد الطبيب ما إذا كان الدواء مناسب أم لا.

طريقة استخدام دوفاستون للحامل

  • يتم ابتلاع قرص من الدواء مع كوب ماء سواء مع الطعام أو بشكل منفرد.
  • في حالة توصية الطبيب بتناول ما يزيد عن قرص خلال اليوم فلابد من توزيع الأقراص بشكل متساوي على اليوم بالكامل.
  • مثلاً يتم تناول أحد الأقراص في الصباح وقرص آخر في المساء.
  • من الضروري أن يستمر الفرد على تناول الدواء في الوقت ذاته بشكل يومي.
  • يضمن انتظام تناول الدواء في توقيت معين وجود نسبة ثابتة منه في الجسم.
  • عندما يصف الطبيب الدواء لمريض ما فلا يجب أن يأخذه مريض آخر بدون استشارة الطبيب لأنه قد يسبب العديد من المخاطر والأعراض.

المراجع

  1. Taking Duphaston While Pregnant
  2. Duphaston

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى